خليل الصفدي
72
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
غضبوا لدينهم فنالوا فوق ما * أملوا بكل مهنّد ومذبّل منها : [ من الكامل ] لبسوا القلوب على الدّروع مفاضة * وردوا . . . « 1 » الشنار الأعظل ومنه : [ من الطويل ] إذا لم تطأ بيض السّيوف عزائمي * إذا قرعت عند اللّقاء الظنابيب « 2 » فلا صحبت كفّي كعوب مثقّف * ولا خاض في غمر المهالك يعبوب خليليّ حثّا بي المطيّ فما لنا * على غير حيّ المالكيّة أسلوب وما هاجني إلّا بكاء حمامة * شجاني له من دوحة البان تطريب دعت ساق حرّ والظلام كأنّه * رقيب له بين السوامر مرقوب قال ابن رشيق : « وتوجه حسن إلى المشرق أول سنة تسع وأربعمائة . وأقام بمكة يتولّى خدمة أبي الفرج وتأديب ولده . » ( 62 ) [ ابن الحصني المصري ] « 3 » / أبو الحسن بن عبد العظيم بن أبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل المحدّث ، مكين الدّين ابن الحصني المصريّ . ولد بمصر سنة ستمائة ، وتوفي سنة أربع وسبعين وستمائة « 4 » ، وسمع الكثير من الجمّ الغفير ، وكتب وتعب ، وحصّل وفهم ، وأكثر عن أصحاب السّلفيّ . وكان حسن القراءة ، فاضلا متميّزا .
--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار كلمتين . ( 2 ) من الأصل : « الضنابيب » . وهو من الخلط بين الضاد والظاء ! ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وانظر لصاحب الترجمة : العبر 5 / 302 ( 4 ) في التاسع عشر من شهر رجب . انظر : العبر